النسفي (مترجم: مجهول)
647
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
نيست اين مگر آدمى « 1 » همچون « 2 » شما ، يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ مىخواهد تا بر شما فضلى و قدرى نهد خود را وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً و اگر خداى تعالى بخواستى فرستادى فرشتگان « 3 » ، ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ نشنيديم ما اين سخنان « 4 » در روزگار پدران پيشينيانمان . ( 24 ) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ نيست وى مگر مردى در وى از جنون نشانى فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ درنگ كنيت و به مانيتش تا « 5 » زمانى . ( 25 ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ گفت اى پروردگار من نصرت ده مرا به تحقيق وعيد تعذيب ، كه مىرسانم و مىكنند مرا تكذيب . ( 26 ) فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا وحى فرستاديم به وى كه كشتى ساز و ما مىبينيم ، و چنانك مىبايد مىفرماييم ؛ فَإِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ چون بيايد فرمان ما به عذاب ، و بردمد از تنور آب ؛ فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ اندرآور « 6 » در كشتى از هر حيوانى جفتى ، و كسهاى خويش را مگر آن را كه پيش رفته است از ما به هلاك وى گفتى ؛ وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا و مخواه از من نجات ستمكاران ، إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ چه ايشانند غرقه شدنيان . ( 27 ) فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ چون قرار گرفتى تو و آنها كه با تواند در كشتى ، فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ بگو سپاس مر خداى را تعالى كه برهانيد ما را از اهل ستمكارى و زشتى . ( 28 ) وَ قُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ و بگوى اى پروردگار من فرودآور « 7 »
--> ( 1 ) - ن : آدميى . ( 2 ) - ن و ت : همچو . ( 3 ) - ن : فريشتگان . ( 4 ) - ن : اين سخن . ( 5 ) - ن : « تا » ندارد . ( 6 ) - ن و ت : آر . ( 7 ) - ن و ت : آر .